| تأثير المخدرات |
|
|
|
تؤدى المخدرات الى حدوث تداخل بين السيالات العصبية و عمل المادة المخدرة مما يسبب :
تأثير المخدراتأولا الجهاز العصبي:
1ــ تباطؤ مناطق المخ عن أداء وظائفها.
2ــ ظهور آثار جادة فى عمليات التيقظ و التنبيه و الأداء الحركى.
3ــ الاحساس الوهمى بالسعادة , مع تلاشى مؤقت لمشاعر التعاسة.
4ــ اضطراب الجهاز العصبى المركزى و الطرفى.
الا ستخدام المستمر للمخدر يسبب الاختلال الجسمى و العقلى كما أن التوقت المفاجىء يسبب حالة الانسحاب وهى ظهور أعراض متوسطة او شديدة ( كارتفاع درجة الحرارة و الغثيان و التقلصات العضلية ) نتيجة التوقف.
ثانيا الكبد:
المورفين يؤدي إلى انقباض شديد في فتحة القناة المرارية الموصلة بين الكبد و الإثني عشر وهذا يؤدي إلى انحباس السائل الصفراوي و استرجاعه إلى الكبد. ومع تكرار هذا الحدث لفترة طويلة يحدث تلف في القنوات المرارية الدقيقة داخل الكبد و يظهر اثر ذلك على المريض على شكل اصفرار في العينين و الجلد و كذلك حكة شديدة بالجلد.
ثالثا : جهاز المناعه
جهاز المناعة هو جهاز الامن العام يحقق لك الامن والامان وانت لا تدري فهو اليقظ الجاهز لمواجهة اي هجوم وأي عدوان على الجسم، والطريف في الامر ان الهجوم والعدوان دائم ومستمر عليك آناء الليل واطراف النهار. وظيفة الجهاز المناعي: أولا: وظائف الجهاز المناعي المفيدة للانسان
فهذا الجهاز يتصدى لعدد لا يحصى من التهديدات الصحية التي لا ترى بالعين المجردة، ذلك لان هناك عددا لا يحصى من الكائنات الحية (بكتيريا وفطريات وطفيليات وفيروسات) تتربص بجسم الانسان وتتحين الفرصة لكي تنقض عليه وتقهره. هذه الكائنات تهاجم الانسان بصور متعددة وأساليب كثيرة، فهي قد توجد فى الهواء الذي نتنفسه أو في الماء والطعام الذي نشربه ونأكله أو حتى فى التراب الذي قد نستنشقه، لذا كان لابد لنا من تجهيز قوات أمن عام لحماية أمن هذا الجسم وسلامته. ولمواجهة هذا الخطر تبدأ تحصينات الجهاز المناعي، وذلك من خلال حماية الثغرات التي يمكن يدخل منها اعداء الجسم، فالميكروبات تغزو الجسم إما من خلال الجلد أو العين أو الأنف أو الأذن أو الفم، أو من خلال فتحات الجهاز البولي والتناسلي، وعموما فإن معظم هذه المحاولات تبوء بالفشل بفضل الله ثم جاهزية جهاز المناعة المتأهب لتصدي لأي محاولات ارهابية تهاجم الجسم البشري وتمنعه من الغزو وذلك بتحصين خطوطه الدفاعيه الطبيعية: - فالجلد حاجز واق لا تستطيع الميكروبات على اختراقه وما به من العرق. - و(العين) تحرسها الدموع وتحتوي على مواد قاتلة للميكروبات. - و(الجهاز التنفسي) تفرز خلاياه المبطنة مواد مخاطية تعمل كمصيدة ومادة لاصقة للميكروبات المتسللة إلى هذا الجهاز. - و(الجهاز الهضمي) تحميه الاغشية المبطنة له وتفرز سوائل بعضها حامضية وبعضها قلوية. - و(الدم) وبه مواد كيميائية تعمل كمحاربة وقاتلة لأي عدو ميكروبي يدخل اليه.
فجهاز المناعة المكتسب هو في الحقيقة جيش بمعني الكلمة، فهو يتكون من: 1 - مراكز قيادة والتي تتمثل في: النخاع العظمي - غدة الثيموس (الغدة الزعترية). - الطحال - والغدد الليمفاوية - اللوز والعقد الليمفاوية الاخرى. - خلايا الدم - فغدة التيموس: غدة بحجم حبة العدس، هذه الغدة وإلى وقت قريب كان يظن أنها لا وظيفة لها إطلاقاً، وفي معظم كتب الطب أنها لا وظيفة لها إطلاقاً، ثم تبين أنها أخطر غدة في جسم الإنسان، فهي مدرسة حربية تدخل إليها الكريات البيضاء (من الفرقة الثانية التي سيأتي ذكرها لاحقا) لتبقى في هذه الغدة سنتين، تتعلم في هاتين السنتين، من هو الصديق ومن هو العدو. - الطحال: مقبرة المناعة ففي الاجنة يتحد الطحال مع الكبد في تصنيع خلايا الدم وبعد الولادة يتحول الطحال الى مقبرة للخلايا الدموية الميتة، ويشترك كعضو في جهاز المناعة بتصنيع بعض الخلايا الليمفاوية الخاصة بالمناعة. - العقد اللمفاوية مهمتها تصنيع مصل مضاد لهذا الجرثوم، لكن أغرب ما في هذه العقد، وأغرب ما في هذا السلاح أنه يتمتع بذاكرة مذهلة، فلو أصيب انسان بميكروب معين فانها تصنع له مصلا مضادا فإن هذا المصل يحفظ في ذاكرة هذه المعامل، فلو جاء نفس الميكروب ولو بعد عدة سنين كان ملفا جاهزًا، فيخرج له المصل المضاد فورا وبلا حاجة لاضاعة الوقت في تحضيره، ولولا هذه الذاكرة لما كان هناك تلقيحا أساساً. 2 - جنود مراقبين وجوالة ومخابرات عامة، وفرقة استطلاع، وفرقة تصنيع السلاح، وفرقة المقاتلين، وفرقة الخدمات، وفرقة الكمندوس المغاوير. - الفرقة الأولى هي فرقة الاستخبارات والاستطلاع، إذا دخل إلى الجسم جرثوم تذهب إليه، وتأخذ تركيبه الكيماوي (وكأنه تلتقت له صورة او اخذ بصمة ابهامة) ثم تعود، لتلقي هذه الشيفرة في العقد الليمفاوية (معامل تصنيع المصل= السلاح). الفرقة الثانية: هذه فرقة قوية معها أسلحة فتاكة، لكنها جاهلة، يسمونها الخلية التائية الهمجية، تدخل خلاياها إلى غدة الثيموس، لتتعلم بهذه المدرسة الحربية (لمدة سنتين) من هو العدو ومن هو الصديق ( فصديقها خلايا الجسم الذي تعيش فيه فتتعرف على هويته حتى لا تهاجمه) وعدوها كل ما عدا ذلك من قوات مهاجمة غازية، وفي نهاية المدة يعقد لها اختبارا عمليا من سؤالين: أولاً: تعطى عنصرًا عدوًّا، إذا لم تقتله ترسب، وتُقتَل، وإذا قتلته تنجح وتتخرج. ثانياً: تعطى عنصرا صديقا، فإذا تعرفت عليه ولم تقتله نجحت وتتخرج، لكنها إذا قتلته ترسب وتُقتَل. وتتخرج الكريات البيضاء من المدرسة الحربية وتنتهي المدرسة التي مدتها سنتين فقط، وتغلق أبوابها، وتضمر وتتلاشى كلياً. ثم تبدأ هذه الدفعة التي تخرجت تعلم الاجيال التالية وهكذا حتى الموت، ثم يضعف التعليم من جيل الى جيل، فتنشأ حالة اسمها (الخرف المناعي) هذا المعلم ملّ من التعليم، مل من الشرح، فصار عندنا في جهاز مناعة فرقة مقاتلين معها سلاح فتاك، لكنها جاهلة لا تعرف الصديق من العدو، فينشأ في الجسم حرب أهلية، أحد نتائج الحرب الأهلية التهاب المفاصل. الفرقة الثالثة: مقاتلون مشاة البحرية يحملون السلاح، وينطلقون إلى الجرثوم ليقتلوه. الفرقة الرابعة: فرقة سلاح الهندسة فاذا ما تراكمت الجثث والدماء تستدعى للتنظيف ودفن الموتى. الفرقة الخامسة: فرقة الجنود الاشاوس، هذه الفرقة تكتشف الخلية السرطانية في وقت مبكر جداً، وتلتهمها، وينجو الإنسان من السرطان بفضل هذا السلاح. ويذكر أن جهاز المناعة لا يقوم بدور المدافع فقط الذي ينتظر الهجوم، بل يعمل على الاستطلاع والبحث عن أي خطر متوقع وذلك عن طريق (الجنود) السيارة في الدم لتبحث عن خلايا جسم الانسان التي تحمل البصمه الجينية أو البطاقته المدنية الخاصة به، والتي يتعرف عليها الجهاز المناعي فلا يهاجمها، وتبحث عن الاجسام الغريبة المهاجمة والتي لا تحمل هذه البصمة الجينية فتهجم عليها وتعتقلها وتقتلها، ويعمل جهاز المناعة ايضا على تحديد نوعية الكائن الغريب (سواء بكتيريا أو فيروسات أو فطريات أو طفيليات أوخلايا سرطانية) وذلك حتى يتصدى لها بوسائله المتخصصة فى مواجهة كل نوع. فإذا ما نجح الميكروب أو أي جسم غريب في الدخول إلى الجسم؛ فإن الجسم يواجهها بخطوط دفاعية مختلفة، متمثلة في: 1 - تتوجه خلايا الدم البيضاء الأكولة (phagocytes) إلى مكان الجسم الغريب، فتتجمع حوله وتحاول أن تلتهمه، لتخلص الإنسان منه. 2 - وقد يعمل الجسم الغريب – المهاجم للانسان – كمولد ومحفز للجهاز المناعي. 3 - (أنتيجن = Antigen) فينتج الجهاز المناعي أجساما مضادة له (antibodies)، تعمل على تخليص جسم الإنسان منه بالاتحاد معه ومعادلته وإلغاء فعاليته، ويصبح فريسة سهلة لخلايا الدم البيضاء الملتهمة (phagocytes) ويبقى جزءاً كبيرا من هذه الاجسام المضادة سابحا في الدم مدد قد تستمر مدى الحياة 4 - وعندما يتعرض الإنسان للعدوى بنفس الميكروب للمرة الثانية، فإن الذاكرة (memory) المناعية تتعرف على هذا البروتين أو الميكروب الغريب، وترسل له الاجسام المضادة الجاهزة والمتعرفة عليه سلفا، فتهاجمة وتقضي عليه. ولهذا نلاحظ أن بعض الأمراض الميكروبية المعدية، التي تسببها البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات مثلاً؛ لا يصاب بها الإنسان إلا مرة واحدة في عمره.. مثل مرض الحصبة والغدة النكفية والسعال الديكي والكوليرا والطاعون وغيرها من الأمراض المعدية.. هذا التفاعل المناعي بين الجسم الغريب (antigen) وبين الجسم المضاد (antibody) هو تفاعل شديد الخصوصية.. بمعنى أن الجسم المضاد لا يتفاعل إلا مع الأنتيجن الذي أحدث وجوده فقط، وهذه الاجسام المضادة تواجه وتحارب نفس الميكروب إذا هاجم الجسم ثانية، فلا يصاب نفس الإنسان بنفس المرض مرتين.. ويقال هنا إنه اكتسب مناعة (immunity) ضد المرض نفسه (الدرن مثلا) لكن وجود هذه الأجسام المضادة في جسم الإنسان لا تكفل له مناعة ضد الإصابة بعدوى ميكروبية أخرى غير الدرن. . فقد يصاب بأي مرض آخر مثل الغدة النكفية أو بالسعال الديكي أو غيرها من العدوى والإصابات الميكروبية المختلفة. لو حدث خلل في الجهاز المناعي. وقد يحدث أحياناً خلل في التمييز بين بروتين جسم الانسان والبروتين الغريب عنه، وعندها تقوم الخلايا المناعية بإعداد جيش من الأجسام المضادة (autoantibodies) لمحاربة أحد بروتينات جسم الانسان نفسه، وينشأ عن ذلك أمراض يسببها هذا الخلل في الجهاز المناعي وتسمى (immunologic diseases). وعند زراعة الاعضاء (transplantation) فان الجسم قد يهاجم العضو المنقول اليه على انه جسما غريبا مما يضطر الأطباء إلى العمل على تثبيط هذه العملية (immunosuppressive treatment) الأمراض التي تحدث بسبب الخلل في الجهاز المناعي: 1 - قد يولد الانسان بخلل في جهازه المناعى وبذلك يكون عرضة لأمراض نقص المناعة مثل: متلازمة دي جورج (Di George Syndrome): ويحدث نتيجة خلل خلقي في الغدة الزعترية التي من وظائفها تعليم وتخصيص الخلايا التائية وهذا قد يعرضه للموت بسبب أى عدوى تصيبه سواء من بكتريا أو فيروس أو فطر أو طفيل. 2 - أما اذا اصيب بفيروس مثل الايدز مثلا فانه يفقد المناعة ويسمى (فقدان المناعة المكتسب) والمرض مشهور أيضا باسم الايدز وهو ناتج عن خلل في عمل الخلايا التائية المساعدة 3 - ويمكن أن يحدث خلل فى كفاءة الجهاز المناعي للجسم فتحدث الأمراض المناعة الذاتية مثل الروماتويد والذئبة الحمراء والصدفية وغيرها. 4 - ومن الاضطرابات التى تتصل بالجهاز المناعى الاستجابة المفرطة المناعية للجسم وتتمثل فى أزمة الربو أو مرض كرون (Crohn disease) أو وجود مناعة ذاتية أى أن جهاز المناعة يقاوم نفسه ويتمثل فى مرض السكر. أما ما يضعف جهاز المناعة: فالتعرض للإشعاعات وتناول المخدرات الكحوليات والتدخين، والسهر، وسوء التغذية، والغضب والعصبية، والكبر والشيخوخة الاصابة بمرض مزمن، والبعد عن الله. وهكذا يصبح الجسم أكثر تعرضا للإصابة بعدوى الأمراض المختلفة، وتكوين الأورام السرطانية أيضا في أماكن مختلفة من الجسم. ومما يساعد على تقوية الجهاز المناعي: الطبيعي للجسم التغذية الكاملة المتوازنة، والاكثار من الخضروات والشاي الاخضر والثوم والتفاح والراحة والنوم، وتدعم العوامل الوراثية والرضاعة الطبيعية للمواليد المقاومة الطبيعية في الإنسان، وذلك لإحتواء لبن الأم على بعض الاجسام المضادة وخاصة لبن السرسوب الذي يفرزه ثدي الأم بعد الولادة. وعموما فالقرب من الله وهدوء التفس وحسن التوكل على الله واصلاح ما بينك وبين الله وما بينك وبين الناس وما بينك وبين نفسك والثقة في الله والاستسلام والتوحيد الخالص وهدوء السريرة والبعد عن القيل والقال والغيبة والنميمة كل هذا يصلح نفسك ويقوي عزيمتك ومناعتك. |