خذ القرار الأن وأنضم الي فريقنا للتعافي

لأنه يوجد من يفهمك في الحريه فلك مطلق الحريه ان تتحدث، مهمتنا معرفه ما هي مشكلتك، متاح علي موقع الحريه المعادي الكثير من طرق الأتصال وتكلم بكل حريه لأننا كنا مكانك ونعلم جيدا أن مرحله إتخاذ القرار هي مرحله صعبه للغايه فدعنا نساعدك اتصل الأن 01062227100

                      

تأسس برنامج الحريه سنه 1989، بدأت الحريه بأولي مراكزها في وادي النطرو ن، ويعتبر فرع الوادي من اكبر فروع الحريه علي الأطلاق حتي يومنا هذا حيث تدار ثلاث برامج مختلفه بداخله، فضلا عن 12 مركز اخر ويعتبر فرع الحريه المعادي من اعرق فروع الحريه ويقع في 12 شارع وادي النيل بالمعادي تقسم فروع الحريه الي قطاعات موزعه جغرافيا في أنحاء الجمهوريه منها قطاع شرق وقطاع غرب وقطاع الوادي
للأتصال وطلب المساعده
 اتصل الأن
 

       01062227100


 

  

    

لاشئ يحدث صدفه فمن يعمل في الحريه هم إناس لديهم روح الخدمه نتيجه لخبرات حياتيه كبيره ممزوجه بالدراسه، كل العاملين بالحريه حاصلين علي شهاده المدرسه الدوليه الخاصه بالتعامل مع السلوك الأدماني ويعرفون الكثير عن أخلاقيات المهنه

أجتماعات تعقد في فرع المعادي  للعائلات

هدفنا لم يتوقف علي مساعده المدمنين ولكن يمتد ليشمل الأسره والمجتمع ككل... الأدمان مرض يشمل علي ماهو أكثر من تعاطي المخدرات. برنامج الحريه للعائلات هو برنامج وضع خصيصا لعائلات من هم لديهم مشكله مع أدمان المخدرات. أن العائلات، الأزواج او الزوجات لايعيشون مع مدمن المخدرات فحسب، ولكن يعيشون مع مرض متفاقم  وله اشكال مختلفه، لذلك ينتقل هذا المرض وهذا السلوك الي الأسره بأكملها.

علي الرغم من ان المعالج الشخصي يكون علي اتصال دائم مع عائلات المتعالجين لتقديم المعونه لهم والرد علي اي استفسار قد يطرأ، الا ان الحريه وجدت اهميه كبيره في عقد اجتماعات للعائلات كل خمسه عشره يوما ليكون بمثابه الأرشاد و التعريف بكثير من سمات مرض الأدمان وكيفيه التعامل مع المدمن المتعافي لتجنب حدوث ايه ردود افعال قد تؤثر علي مسيره الخطه العلاجيه الموضوعه.

كثيرا مانسمع عن علاج الأدمان ولكن

الحريه مكان امن وبيئه صحيه للنمو انشأت عام 1989 وتدار بواسطه أخصائيين لهم من الخبره الكثير في هذا المجال الحريه معتمده ومرخصه من الأداره العامه لأطباء مصر. حيث يوجد اشراف طبي في جميع مراحل العلاج وليس فقط في مرحله انسحاب المخدرات. تدعم الحريه الكثير من البرامج العلاجيه ومدخل لبرنامج زماله المدمنين المجهولين وأيضا نطبق برنامجنا المعرفي السلوكي مانع الأنتكاس ونظريه تعديل السلوك

كثير من الدعم يقدم للمتعالجين من خلال بعض الهيئات ولكن يخضع هذا الدعم لدراسه موسعه ليصل الي من يستحقوه
  • تكاليف العلاج في الحريه غير مبالغ فيها مقارنه بالخدمه المميزه المقدمه في كافه فروعنا. فالتكاليف تحسب بالقياس لما نقدمه للمتعالجين فقط من محاضرات وجروبات علاجيه وخروج لحضور أجتماعات المدمنين المجهولين و يوم رياضي و خروج للترفيه يوم الخميس من كل اسبوع، والمزيد من الخدمات
خدمات في مجال التأهيل من الأدمان

خدمات الحريه في مجال تأهيل من لديهم مشكله مع المخدرات عديده وتشمل كثير من مجالات الحياه،  لتمتد الي المجتمع والأسره ايضا. نري مكانتنا في هذا المجال، لأن القائمين علي الحريه هم أناس يعرفون جيدا كيف يساعدون  الذين فقدوا الأمل في التعافي والتغيير، بأختصار هدفنا الأساسي هو انت، وكيف نعيد الأمل لك ولأسرتك او لمن تحب من خلال برنامجنا ومن خلفه فريق عمل لديه الخبره الكافيه المدعمه بالدراسه في مراكز تدريب الحريه المختلفه ومدرسه السلوك الأدماني التابعه لنا في وادي النطرون.

معك من مرحله أتخاذ القرار الحاسم في العلاج  مرورا بقضاء وقت في مركز اعراض الأنسحاب التابع لنا،  لنبدأ بعد ذلك أولي مراحل التعافي من خلال  الجروبات العلاجيه داخل مراكزنا مرورا ببرنامج الحريه للعائلات، وكثير من الأنشطه والرحلات، و برنامج المتابعه..

إتصل الأن 01062227100

مواضيع تهمك - بواسطه برنامج الحريه فرع المعادي

إدمان الأنترنت

تشير الأبحاث المتزايدة في حقل الإدمان إلى ظهور مرض أو إدمان جديد هو إدمان الإنترنت.

قراءة المزيد...
تأثير المخدرات
تؤدى المخدرات الى حدوث تداخل بين السيالات العصبية و عمل المادة المخدرة مما يسبب :
قراءة المزيد...
العلاج المعرفي وال12 خطوه
أوضحت الدراسات أن تطبيق العلاج المعرفى السلوكى بجانب الـ 12 خطوة قد أعطى أعلى نسبة نجاح..
قراءة المزيد...
الأبعاد النفسيه والأجتماعيه للمخدرات
أدمان المخدرات له  أبعاد متعددة بدءا من الأبعاد التاريخية الجغرافية إلى الأبعاد الحيوية والنفسية
قراءة المزيد...

In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

Powered by RS Web Solutions

المجتمع والمجموعة هما وسيلتنا الأساسية في التغيير PDF طباعة إرسال إلى صديق

حضرت محاضرة د.جورج دي ليون و هو واحد من أكبر الباحثين النفسيين و ذلك في المؤتمر الرابع والعشرين للإتحاد العالمي للمجتمعات العلاجية في بيرو،ليما، المنعقد من 8 إلى 11 فبراير 2009 . الرجل فيما يبدو تجاوز منتصف العقد الثامن من عمره على الاقل، ويدافع بحرارة " علمية " وبمؤشرات البحوث عن قيمة الجتمعات العلاجية و هي البحوث التي قضى عمره في تصميمها وتنفيذها. أثبت دي ليون و دافع عن فاعلية " المجتمع " " كمعالج " ...المجتمع community  في ذاته هو الوسيلة العلاجية الأولى، المجتمع العلاجي يعبر عن نفسه في المجموعات العلاجية و جداول أنشطة اليوم و في اشتراك كل أعضاء المجتمع في القرارات و البرنامج. عبر دي ليون عن حزنه الشديد ودق أجراس الإنذار أنه اذا تشتت تركيزنا عن "المجتمع ": المجموعة و قيمها نخسر أثمن ما لدينا.

" الحياة معاً " و " العمل معاً " و " العلاقات الداعمة" أو المحبة من ناحية  والمواجهة (رفع المرايا) من ناحية أخرى.  هذه هي "القيم التي تجمعنا " إن تشتت تركيزنا عن هذه المبادئ إلى التركيز على الإحتراف و كسب المال قد نفقد قيمة ما نقدمه.

الرسالة التي أود مشاركتها هنا هي: " الحرية " وأخواتها من المجتمعات العلاجية أو دور التعافي في مصر، قائمة على مبدأ، على رغبة في " الخدمة "، على ادراك إن نمو وسلامة وتعافي مقدم الخدمة (المعالج ، المشرف، المرشد النفسي، المدمن المتعافي الأكبر مدة في انقطاعه عن التعاطي من المدمن المستجد، الخ ).

كل هذا معتمد على رغبتنا الصادقة ومشاركتنا الأمينة لخبرتنا، في المجموعة وخارجها، مع المدمن الذي يحتاج للمعونة. ما يجمعنا ويشكلنا ويدفعنا للأمام هو " عجزنا " في أنفسنا وادراكنا أننا " معاً نستطيع " وأنا واحد من الناس لم أتعاط مخدرات أبداً لكني مدرك لهذا المبدأ تماماً وأعرف اني لا أعيش إلا به و لا أستطيع أن أواجه الحياة إلا من خلاله.

روح المجموعة، ضمير المجموعة، المباديء التي تجمع المجموعة. أهم فرد هو أصغر فرد وأكثر الأفراد احتياجاً للمعونة هذه هي المبادئ و هذه هي طريقتنا في العلاج.

الأنانية في التعافي تعني تطبيق المباديء على النفس مهما كان الثمن. و هي نقيض الآنانية " المهنية " أو الآنانية لصالح "مكانتي ومنظري كمعالج" أو حتى لصالح "الفريق الذي أعمل فيه أو مكانة المركز العلاجي الذي أعمل فيه"، كل هذه عيوب في الشخصية يجب أن نعمل عليها و نتسلمها له بخشوع و نحن مستعدين أن نتغير فيها.

عدم الأمان المالي و الشخصي عيب نريد أن نتغير فيها. لا نريد أن نعتبرها شيئاً مقبولاً أو مفروغاً منه أو قدراً لا يمكن تغييره.

المجموعة هي أثمن ما نملك وروح وضمير وقيم المجموعة هي التي تعطينا التعافي والقيمة والقوة. نحن نرى ربنا و نعرف مشيئته من خلال المجموعة و المجتمع العلاجي.

السؤال والدليل: دراسة علمية عن فاعلية علاجنا كعلاج نفسي

وحول " المجموعة " قمنا أخيراً بعمل استبيان سألنا فيه المقيمين في مراكز التأهيل بالحرية: في الوادي وفي قطاع شرق وبعض مراكز قطاع غرب. وجاءت النتائج بصفة عامة متوقعة. سألنا عن الخبرة العلاجية من خلال 3 مجموعات للأسئلة:

  1. أسئلة عن تأثير برامجنا على شعور المقبمين في مراكزنا تجاه أنفسهم وشعورهم تجاه الآخرين.
  2. وأسئلة عما أسميناه الخبرة " الوجودية " في العلاج النفسي " أي مدى زيادة قدرة المتعالج على فهم الحياة والموت وبالمعنى والهدف و زيادة قدرته على أدراك مشاعره والتعبير عنها وغير ذلك.
  3. وطبقنا أيضاً مقياساً " للعزو " او نسبة الفضل في تحقيق الفائدة العلاجية النفسية أي إلى أي تدخل علاجي ينسب المتعالجون هذه الفوائد العلاجية.

وجاءت النتائج كلها تشير إلى استفادة " علاجية " عالية جداً . إن المقيمين في مراكزنا يشعرون أنهم محبوبون، محترمون، مسموعون وأنهم أكثر حرية واحتراماً لذواتهم وفهماٌ لمشاكلهم وأكثر حباً للأخرين وأكثر قدرة على التواصل وأقل رغبة في تعاطي المخدرات .. الخ

وجاءت نتائج أسئلة العزو أيضاً متوقعة: المتعالجون لا ينسبون هذه الفوائد للآطباء النفسيين (لدينا في برامج الحرية عدد قليل من الأطباء النفسيين) ولا ينسبون الفضل للآخصائين النفسيين أو الاجتماعيين (عدد قليل من هؤلاء بعملون معنا أيضاً) و إنما ينسبون الفضل " للمجموعة" " ولفلسفة البرنامج " و " للمدمن المتعافي ".

لهذه النتائج دور مهم في  فهمنا لأنفسنا ولتحركنا للمستقبل. سنعرض نتائج الاستبيان تفصيلاً في غير هذا الموضع، لكن لنا هنا ملاحظات سريعة:

1-  لازلنا نقدم فائدة علاجية عالية جداً – بالمقاييس العلمية الصارمة لقياس فائدة العلاج النفسي.

2-    لازلنا ننقل " روح المجموعة" وقوة التعامل من خلال فلسفتنا العلاجية ( 12 خطوة والمجتمع العلاج) واضحة تماماً في عزو المتعالجين لفضل التغيير لهذين العاملين.

3-  في مواجهة التشكك في " الفائدة العلاجية " – من حولنا وداخلنا – الأدلة تشير إلى فائدة من وجهة نظر العلاج النفسي و فائدة عالية جداً.

4-  لا توجد فروق جوهرية  بين النتائج في مختلف القطاعات. في الوافع الإحابات تكاد تكون متطابقة في أسئلة الفائدة وأسئلة العزو في كل مراكزنا.

نحن مع ذلك ننبه الى أن التحول عن هذه المبادىء والانشغال بمجرد السعي لكسب الرزق ( أو الربح المادي ) أو المنظر الخارجي أو القبول من الآخرين أو " بالتنافس " فيما بيننا، هذه كلها مخاطر قد تهدد هذه " الثورة " العلاجية "، الثورة "الوجودية " إن شئت. المجتمعات التي ننتمي اليها يمكن أن تكون قدوة للمجتمع كله في بلادنا و يمكن أن نخسر قوتها و جوهرها في متاهات جانبية و ما نقوم به يوماٌ بعد يوم و ما نقوم به اليوم فقط يسمح لنا أن نشكل المستقبل و نصنعه معاٌ.

نحن معاٌ نستطيع و كل منا بمفرده عاجز. و هذا ينطبق على كل شيء من أول إدارة حياتنا و إدماناتنا إلى إدارة مراكزنا و صنع المستقبل.

بقلم د/ أيهاب الخراط - رساله الحريه

آخر تحديث: الجمعة, 18 يونيو 2010 00:43
 

اشترك في جروب الفيس بوك

 

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2
mod_vvisit_counterأمس77
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع79
mod_vvisit_counter0897
mod_vvisit_counterهذا الشهر3428
mod_vvisit_counter03985
mod_vvisit_counterكل الأيام19413

We have: 1 guests, 1 bots online
Your IP: 38.107.179.238
 , 
Today: مايو 21, 2012

شاركنا علي المواقع التاليه

Facebook MySpace Twitter Stumbleupon Google Bookmarks RSS Feed